رئيس هيئة علماء السودان محمد عثمان صالح يوجه رسالة في بريد برطم | السودان الخرطوم

0


رسالة للنائب السابق في المجلس ( الوطني) برطم بعد السلام على من اتبع الهدى.


لقد علم الجميع ما قمت به من دعم ومساندة للتطبيع مع العدو الصهيوني؛ وكان ذلك من المنكرات لدي أهل السودان أهل اللاءات
أشد الإنكار. وقد زدت على ذلك بتنظيم ما سميته ملتقى التسامح والسلام الاجتماعي.
اقول لسعادتك مع من التسامح والسلام الاجتماعي؛ مع الذين يقتلون الأطفال ويسبون النساء ويسجنون الأبطال… مع من أيضا؛ الذين يسيئون للمصطفى بالرسوم؛ ويسبون المؤمنين وأمهات المؤمنين. مع عبدة الأبقار والحجار؛ مع من اغتالوا وأسروا إخواننا وإخواتنا من الروهنجا البورميين.
مع من قال الله تعالى فيهم (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين اشتركوا… الآية).
والحال لا يزال كذلك.
يا رجل إقرأ قوله سبحانه وتعالى :ودوا لو تدهنُ فيدهنون بأيكم المفتون إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين فلا تطع المكذبين… الآية)
يا ( زعيم) إن الكفر والإيمان لا يجتمعان إلا إذا جنحوا للسلم فهل جنحوا… أمس فقط قتلوا شابا حدثا دافع عن مزرعة اجاده ازيدك ولله كفاية.
يا هذا إقرا :قل يا أيها الكافرون لا اعبد ما تعبدون.. .. ومع ذلك تريدون في حفلكم المشئوم تقرأوون من أسفار جعلوها قراطيس يبدونها ويخفون كثيرآ منها…
أقول لك : راجع عقيدتك إن كنت لا زلت عليها وإقرا من التنزيل آيات بينات مثلا سورة البينة أو إن قدرت المائدة.
تم إقرا البرتكولات لتعرف الفرق بين (الإبرامية) والابراهيمية. وما ستفعله الماسونية والصهيونية بالعالم والعالمين.
أقول لك باب التوبة مفتوح… كما أقول لمن ناصرك استغفروا ربكم إنه كان غفارا..
وأقول للثابتين : “
ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين”
صدق الله العظيم.
وكتبه أ. د. محمد عثمان صالح.
٦ فبراير ٢٠٢١

اترك رد