العلاقات السودانية الروسية العمق الإستراتيجي والسياسي..نعمات النعيم تكتب..

0

متابعات/ الرائد نت

أثارت زيارة نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان إلى روسيا برفقته وزراء القطاع الإقتصادي كثير من الجدل كذلك حركت بركة ساكنة حالة الفراغ السياسي.

لم تكن زيارة نائب رئيس السيادة الخارجية الأولى حيث سبقتها زيارات إقليمية ودولية .بدات الزيارة الاسبوع الماضي إلى العاصمة موسكو بدعوة رسمية من الحكومة الروسية.يحتاج  السودان تعزيز عودته  للمجتمع الدولي عقب رفع العقوبات الإقتصادية والتي عزلت السودان لأكثر من عقدين من الزمان دفع الثمن باهظآ ما أثر سلبآ علي الحياة العامة في السودان.
تأتي زيارة شخصية قيادية تمثل قيادة الدولة والتي جسدها نائب رئيس مجلس السيادة برفقته وزراء القطاع الإقتصادي وماتبع الزيارة من توقيع إتفاقيات إقتصادية في مجالات الطاقة والكهرباء والنقل والزراعة والتي اكدت على اهمية الزيارة الإقتصادية وتقوية العلاقات الثنائية بين البلدين.
تمثل زيارة النائب لروسيا في هذا الوقت مهمة حيث تناولت الزيارة محاور عدة  وموضوعات يراها الخبراء والمحليين ذات الاهمية بمكان حيث تناولت قضايا السودان في مرحلة مفصلية في تاريخ السودان  والذي يشهد  حالة من الحراك بين البحث عن إستقرار سياسي يقود لإستقرار إقتصادي وإجتماعي مايعزز تقوية علاقات السودان الخارجية خاصة مع دولة مثل روسيا والتي تربطها علاقات تاريخية في عدة مجالات سياسية إستراتيجية وعلاقات إقتصادية بجانب العلاقات الأكاديمية والعلمية والثقافية والدليل دراسة اللغة الروسية بكلية الآداب جامعة الخرطوم والتي تخرج فيها من العلماء والخبراء تشهد لهم روسيا بتميزهم .
تظل زيارة نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي لروسيا وماقدمته من دروس للساسة والخبراء والمحليين بان الزيارة تدعم العمق الإستراتيجي للدولتين ، وان السودان دولة المؤسسات قادرة ان تستعيد مقعدها في المجتمع الدولي. تتقلب وتتباين معايير السياسة الدولية في العلاقات الثنائية بين الدول والمحاور بين التصالح والتشاكس والتوترات الحدودية والصراعات الداخلية طال امدها أم قصر تظل علاقات ثنائية بين كل دول العالم.
مجموعة اسئلة تقفز للذهن حول دلالات ومغزي زيارة شخصية قيادية بالدولة  لروسيا والتي تشهد توترات ليست بغريبة علي المجتمع الدولي ولا الدول الغربية بصفة خاصة. هل خدمت الزيارة
أغراضها من تعزيز للعلاقات الثنائية ؟هل يستفيد السودان من الفرص المتاحة لتقوية العلاقات الإقتصادية عقب توقيع إتفاقيات إقتصادية في مجالات حيوية وتبادل المصالح بين دولة ذات موارد ضخمة واخري لها من إمكانيات تكنولوجية تخدم البلدين؟ كيف يمكن تطوير هكذا علاقات ثنائية بين السودان وروسيا عقب زيارة مسئول رفيع بالدولة؟
دعوتنا ان يستفيد الجميع من فرص الإنفتاح على العالم الخارجي وعودة السودان للمجتمع الدولي.كذلك ترتيب البيت من الداخل والنظرة الكلية لإهتمام الدولة بالبحث عن فرص تعزز وجود السودان في المنظومة الدولية .دعونا ننظر للجانب الممتلئ من (الكوب). دعونا نجعل وحدتنا في تنوعنا .ونجعل الوحدة جاذبة لأجل سودان آمن مستقر.

اترك رد