الشيوعي: حمدوك انسحب بعد أن فقد السند (الشعبي والعسكري) وهذا مصير الشارع

0

الخرطوم | الصادق مصطفى الشيخ صحيفة الميدان

الرائد نت

قال الزميل علي سعيد عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي أن مستقبل السودان زاخر بعد ترسيخ الثورة السودانية المجيدة وأن أمامه فرصة واسعة للنهوض وقلل سعيد من تأثيرات التدخلات الإقليمية والدولية لأن طبع الشعب السوداني لا يقبل الإملاء وأبان في هذا الخصوص أن حزب الأمة قبل الاستقلال طرح الاستقلال والدخول مع دول الكومنولث ، وأن الحزب الوطني الاتحادي بكل مكوناته طرح الوحدة مع مصر لكن الشعب السوداني أجمع على الاستقلال التام وزاد بأن الشعب أيضاً أجمع في عام 1964م، وسقط عبود كأول حدث في التاريخ شعب أعزل يسقط قمة القوات المسلحة بسند من الجيش نفسه، وفي أبريل 85 ملأ النميري الشوارع بالدبابات ولكن غير رأيه عندما وجد نفسه غير قادر على مواجهة الشعب وحماهم الجيش، وأضاف سعيد بأنه كان حضوراً في عام 64 بالقصر الجمهوري الذي اقتحمه الشعب، وتم اطلاق الرصاص وسقوط الشهداء بالعشرات لكن الضباط الوطنيين من تلقاء أنفسهم أوقفوا اطلاق الرصاص، وأبان أن الجيش مؤسسة وطنية تحمي قيم الشعب وقانون القوات المسلحة يمنع ممارسة السياسة، لذلك أرى أن الانقلابات ليس لها علاقة بالجيش إنما تقوم بها مجموعات لديها طموح سلطوي.فالوقائع تقول إن الجيش ثلاثة مرات قال أنه سينسحب لإتاحة الفرصة للجماهير الآن الشباب المتواجد في الشارع لن يتزحزح عن موقفه الباحث عن المدنية وفي النهاية ستكون الغلبة لهم بأي شكل من أشكال السيناريوهات، فهكذا هي الجماهير لازم تصل لمبتغاها.السلام وبروتكول الأمم المتحدة والدعم السريع

وعن السلام قال علي سعيد أنه عملية محورية ونحن غير متفقين مع ما تم في جوبا لأن آثارها مازلنا نعيشها الآن، وأرى إذا طبق برتوكول الأمم المتحدة فأن المشكلة ستحل فهو ينص على أن تسلم كافة الحركات السلاح طوعاً وليس جبراً للوصول لجيش واحد بسلاح واحد ، وزاد بأن الدعم السريع لو طبقت فيه الاتفاقية بالشكل الصحيح سنصل لترتيبات أمنية سلسلة، خاصة أنهم أي أفراد وجنود الدعم السريع ليسوا جميعهم مؤهلون منهم من سيذهب للبوليس وغيره.. ففي ظل وجود جيش يفترض أن لا يكون غيره من يحمل حتى سكين..

• حمدوك فقد السند المدني والعسكري:من ناحية حمدوك ابتدر الدكتور علي سعيد الذي كان يتحدث لبرنامج (زوايا) الإذاعي (بأن حمدوك تابع البرنامج الاقتصادي الذي أعدته قوى الحرية والتغيير (اللجنة الاقتصادية)، ولكنه لم ينفذه ونفذ برنامج آخر مازال الشعب السوداني يعاني منه حتى الآن وذكاء الشعب تمثل في عدم اتهامه بالخيانة وسحب منه البساط وتركه يقدم استقالته بعد أن فقد الجماهير والسند العسكري الذين ترك لهم جزء كبير من الاقتصاد والسلام، رغم أنه يحمل صلاحيات مثل صلاحيات الرئيس المعزول البشير ، فحمدوك لم يعلم أنه شخصية عامة لا يمثل نفسه واستقالته التي قدمها للشعب كان يمكن أن يقدمها عندما تعرض لضغوط كان الشارع سيساعده، لكنه حينها رجع للعسكر وخرج معهم بشراكة.. وستتم الاستفادة من واقعة 11 أبريل 2019م عند اعتصام القيادة حيث كان القصد من التفاوض تسليم السلطة للمدنيين لكنها انقلبت لشراكة.

• القوى الأجنبية وقوة الشعب:وعن التأثيرات الأجنبية على المشهد السياسي الآني قال علي سعيد: إذا رجعنا للوراء قليلاً قبل انتصار الثورة على النظام المباد، وكان الشباب يقتلوا في الشوارع برصاص الأجهزة الأمنية وغيرها لم يجد هذا المسلك إدانة من أي دولة من دول العالم معتقدين أن الإنقاذ يمكن أن تواصل القمع وتعود لرعاية مصالحهم ، وتم إيقاف القتل بإصرار الشعب الذي أجبر المنظمات الدولية للضغط على الحكومات ومن ثم صدرت بيانات الإدانة حتى وصلت للبشير نفسه ، لذلك الشعب هو الذي يحدد اتجاه البوصلة.والقوى الأجنبية تعرف مقدرات السودان من قبل التأريخ بوجود الذهب في أرض النوبة والذي أتى اسمها من (نابري) وهو الذهب بجانب الحديد واليورانيوم قلت للسكرتير السياسي للسفارة الأمريكية السودان أغنى منكم وهز رأسه بالإيجاب.هذا بالنسبة للمجتمع الخارجي أما (الجيران) قلنا معهم تصفية حسابات بعدين ويمكنني أن أشير في هذا الخصوص إلى السودان كان موعود باستقبال المركز النسوي الإقليمي، وتمت كافة الترتيبات في عهد الإنقاذ إلا أنه تحول بسبب المؤامرات باختصار إن تأثيرات القوى الأجنبية على السودان عبر التأريخ غير ممكنة ففي عام 58 كان الأمريكي نيكسون يروج لبرنامج البراق في الشرق الأوسط تم طرده بواسطة الحكومات وفي السودان طرده الشعب.

اترك رد