المقدم الركن ابراهيم الحوري يكتب : الوفاء طبع العسكر

0


متابعات/ الرائد نت

حياة الفرد العسكري شاقة لا راحة فيها .. يظل يخدم الوطن ويقدم الغالي والنفيس من أجله يحمل روحه على كفه ولا يبالي يترك أسرته ولا يهتم يعيش بين الجبال والغابات ولا يحفل، عمله قد يبعده عن مباهج الحياة ومتاعها ولكنه يعزي نفسه بحب الوطن ويسليها بضرورة خدمته يجوب الوطن شرقا وغربا شمالا وجنوبا يحفظ تضاريسه وأرضه وجغرافيته خبر إنسانه وقبائله وأنسابه يحدثك عن الأرض فهو الخبير ويكلمك عن إنسانه فهو الملم بكل دقائقه.
فعقود من خدمة الوطن تشكل له إرثا كبيرا وخبرات متراكمة وصداقات تتخطى محيط العائلة ومسقط الرأس.
سلك الجندية تتنوع فيه السحنات والألوان ومشارب الناس وهواياتهم ومهاراتهم المتعددة في الشعر والنثر والبلاغة والخطابة والفن بكل ضروبه والأدب بكل مسالكه لذا أصبح هذا التنوع في كل شئ مصدر قوة لا مصدر ضعف ومصدر إثراء تظهره محافل الجيش المتعددة وضروبه الثقافية المتميزة كل ذلك خلق بيئة صالحة لروح الإخاء والزمالة التي تمتد حتى الممات بل لا نبالغ أنها لاتنقطع حتى بعد الممات، فقيادة الجيش مازالت تصل أسر عظماء عسكريين قدموا وما استبقوا شيئا من أجل الجيش والوطن.
وقادة الجيش لا يهملون قدامى المحاربين ولا ينسون تضحياتهم وخدماتهم من أجل الوطن ..
ا في لمسة إنسانية سجل السيد مدير ادارة التوجيه والخدمات سيادة اللواء الركن الصادق الطيب عبدالله زيارة إلى سيادة العميد (م) عمر الشاعر زيارة طابعها الوفاء وظاهرها الود والعرفان لضابط قدم الكثير للوطن.
الزيارة التي قام بها السيد مدير إدارة التوجيه والخدمات القائد الإنسان الذي يحمل لواء الثقافة والإعلام في الجيش فهو الحاذق الملم بتفاصيله وهو الذي في عهدهاضافة
وفي عهده ظهر عيد الجيش في ابهي حلله وخطت الادارة خطوات كبيرة نحو الاحترافية والتميز وصحبه المستشار الهندسي والسيد مدير المؤسسة الوطنية للإسكان.
وجدت صدى طيبا في الأوساط الثقافية التي أصبح الجيش هو من يحس بمعاناة دهاقنتها وحاملي لواءها
يظل الجيش هو منبع الوفاء وأصل الإخلاص وملاذ الخائفين وماسح دموع المحزونين.
الاستعداد للحرب يمنع الحرب ويحقق السلام

اترك رد