بشارة جمعة أرور يكتب : أخطاء فادحة وتصرفات مشينة بمراسم الدولة في الفاشر

0

متابعات شبكة الرائد الإخبارية

إدارة المراسم في الدولة هي المسؤولة عن شؤون المراسم وفق الاختصاصات والمهام. ومعلوم أن المراسيم الدستورية يتم تلاوتها في كل مناسبات الدولة قبل الكلمات و الخطابات الرسمية، ولكن اليوم ارتكبت مراسم الدولة والأمين العام لمجلس السيادة الانتقالي أخطاء فادحة وتصرفات مشينة عندما أخرت تلاوة مرسوم اعتماد السيد/ مني اركو مناوي حاكم إقليم دارفور، نعم اليوم في تنصيب حاكم إقليم دارفور كانت الأخطاء فادحة والتصرفات مشينة حيث تم إيقاف حاكم إقليم دارفور بطريقة مؤقتة ومقاطعة خطابه عندما وصل إلى خواتيمه، هل تعلمون لماذا تم مقاطعة خطابه وإيقافه في تلك اللحظة ؟؟؟!!! لكي يتلو الأمين العام لمجلس السيادة الانتقالي مرسوم الاعتماد، إي والله لكي يتلو مرسوم اعتماد السيد /مني اركو مناوي كحاكم لإقليم دارفور وهو يختم خطابه، وكما أنه في تلك اللحظات تم إيقاف الحاكم العام بالجانب الأيمن من الأمين العام لمجلس السيادة الانتقالي على المنصة…، وبرغم من هذا الخطأ في التصرف الفطير كان الأصح أن يكون الأمين العام يمين الحاكم العام وليس العكس حسب البروتوكول و ضوابط المراسم.
والمرسوم عبارة نص قانوني وإن كان أقل مرتبة من القانون، وهويتألف من قواعد أو لوائح من حيث التسلسل الهرمي ويصدر عادة كأمر رسمي عن رأس الدولة أو من يليه حسب الدستور والنظام القائم، وفقًا لإجراءات معينة، والتي عادة ما توضع في الدستور و يكون له قوة القانون.


والبروتوكول هو عبارة عن مجموعة من القواعد والضوابط والتوجيهات الصارمة…فالبروتوكولات دائماً تحدد وتنظم السلوك السليم أو المتعارف على قبوله فيما يتعلق بأصول التعاملات الرسمية في شؤون الدولة وهذا ما أصبحنا نفتقده، بل كثرت الأخطاء و التصرفات السلوكية المعيبة في أعمال مراسم الدولة بشكل متكرر…


ونأمل عدم تكرار هذه الأخطاء الفادحة والسلوك الشائن المخجل الذي يشوه ويحط من قدرنا أمام الآخرين.
ونطالب بشدة أن يتم التأهيل الشامل لإدارة المراسم في الدولة بالتدريب وتبادل الخبرات والتجارب المفيدة التي تساعد في تطوير الأداء الوظيفي لدور المراسم.

وختاماً نبارك هذه الخطوة في تنفيذ عملية السلام و نبارك لأهل دارفور والسيد /الحاكم العام مني اركو مناوي هذا التتويج ونقول للأخ مني اركو مناوي هذا التكليف يحتاج إلى تضافر الجهود لذلك عليك بجمع الصف في داخل مجتمع الإقليم ابْتِداء بالإدارة الأهلية والقيادات السياسية و كافة القطاعات في المجتمع من المرأة، الشباب والطلاب… وإلخ. وأول الأمر أن تعكف على حلحلة قضايا المزارعين والرُعاة…
ونسأل الله أن يوفقكم ويسدد خطاكم في خدمة الوطن الغالي المكلوم.

اترك رد