ياسر الفادني يكتب: بلا شك.. يستحقون وسام الانجاز

الخرطوم الرائد نت

شركة زادنا العالمية للإستثمار المحدودة حلم السودان الذي ظهر في الواقع ، مشاريع ضخمة خطط لها بصورة دقيقة ووضحت الجدوي منها ، هذه المشاريع في شتى المجالات الإنشائية والزراعية والعام السابق على حسب الخطة يجب أن تكتمل معظم هذه المشاريع وتظهر فائدتها لولا إهمال من حكموا وذهبوا !! مشاريع يستفيد منها المواطن إستفادة قصوى في المنطقة التي يكون فيها المشروع من خير فيها ومن جلب أيدي عاملة تكون منتجة وتجني دخلا وفيرا لها

أحمد الشايقي رد الله غربته كان هو العقل المخطط والمدبر والمنفذ ومعه مجموعة من العلماء والخبراء في مجالات مختلفة ، لكن هذه الشركة شهدت تدهورا ملحوظا مقصودا من قبل الذين أزيحوا من الحكم ، الذين دمروا كل شييء ولو لا لطف الله وتدخل الجيش باستلامه لهذه الشركة لأصبحت الآن قاعا صفصفا !!

الآن بداءت هذه الشركة تستعيد مجدها القديم و ألقها بعد رفدها بخبراء وعلماء و إداريون أكفاء ، في شتى المجالات التي تعمل فيها ، شركة زادنا الإدارة الزراعية والتي على رأسها الدكتور عبد القادر حسين الريح ، جلست معه جلسة طويلة لأعرف ما بداخل هذا الرجل وجدت الخبرة و الكفاءة ، وجدته رجل خبير بمعني الكلمة عركته وعرك المجالات البحثية في مجال إدخال التقنيات الحديثة في الإنتاج الزراعي والحيواني وبرغم من قصر مدة تكليفه بإدارة هذه الشركة لكنه أنجز انجازا كبيرا ليس نظريا ولكن فعليا رأيت هذه الإنجازات بنفسي

للذي لايعرف…. أن أدارة زادنا الزراعية تنتج بصورة ممتازة وغزيرة جميع أنواع وأشكال المانجو التي توجد في العالم أدخل لهذا المنتج تقنيات حديثة بحيث تنتج الشجرة في فترة قصيرة ليس الفترة التي تنتج فيها شجرة المانجو البلدية ، شجرة المانجو البلدية تنتج بعد خمس سنين لكن الشتول التي تشرف عليها شركة زادنا الزراعية وأدخلت عليها تقنية حديثة تثمر في عامين وتنتج أضعاف ماتنتجه الشجرة البلدية وكذلك شجرة النخيل العادية تثمر في اربع سنوات والتي أدخلت لها التقنية تنتج في عامين وتحمل إنتاجا تفوق كميته الشجرة العادية وهكذا قس علي باقي أشجار الموالح المختلفة التي أدخلت فيها نفس التقنيات، هذا العصف العلمي الكبير يشرف عليه هذا المدير ومعه مجموعة من الباحثين والعاملين الذين لهم خبرات في هذا المجال

ما أعجبني أن الإدارة الزراعية يهذه التقانة التي تتفرد بها و ماينتج ليس يباع في السوق ثمارا فحسب لكن تباع شتولها لأصحاب البساتين المختلفة بأسعار زهيدة جدا لتهدي لصاحب البستان تقنيات حديثة ويطور إنتاجه البستاني ، الإدارة الزراعية لها معامل ضخمة بحثية يشرف عليها علماء أجلاء لا توجد أمثالها في السودان بل في أفريقيا إلا في هذه الشركة وهي قبلة لكثير من مراكز البحث الزراعية والحيوانية السودانية الخارجية ويرتادها الخبراء والطلاب

هنالك خراب وإهمال تم بصورة متعمدة مما يدعون بأنهم أهل للحكم المدني وحملوا شعار (سنبينهو ) كذبا لكن هم (غطستو) حجر هذه البلاد ومشروع زادنا يشهد بذلك ، الدكتور عبد القادر حسين بفكره وجهده عمل علي إصلاح الخراب الذي تم ولحقه وأشرف علي استعادة بعض مزراع الزراعة المحمية التي طالها الإهمال الواضح والتي رأيت بعضا منها ، تم تاهيلها بفضل الدكتور بل أدخل المزارع فيها كمنتج للمحاصيل الخضروات التي يحتاج لها السوق في زمن ندرتها بكثافة وأن يكون المزارع هو جزء مهم في العملية الإنتاجية للشركة مستفيدا من مياه المشروع والتقنيات الحديثة والوسائل المساعدة لزيادة الإنتاج ، شركة زادنا فقط إن كانت هنالك سلبية أعتقد تكمن في إدارة الإعلام التي لا نسمع لها طرقا ولا حسا برغم الانجازات التي ظلت تحقق كل فترة في ظل هذه الادارة الفتية

التحية والشكر والتقدير وتعظيم سلام للإداري الناجح د . طه حسين المدير العام لشركة زادنا العالمية للإستثمار المحدودة والتحية للدكتور الخبير الزراعي الدكتور عبد القادر حسين الريح مدير الادارة الزراعية وكل العاملين بالشركة وهؤلاء هم أبناء السودان…. وياهو دا السودان ، ( من أعلي منصتي أنظر أمامي حيث لا أرى إلا رجالا…. يجب أن ينالوا وسام الإنجاز من الطبقة الأولى ).

التعليقات مغلقة.