المقدم الركن إبراهيم الحوري يكتب… الفرقة ١١ مشاة

0

الخرطوم الرائد نت

تقوم الفرقة ١١ مشاة خشم القربة بمهام جسام واداور عظيمة في حدودنا الشرقية تحمي الحمي وتذب عن الأرض وتدافع عن تراب الوطن الغالي .
الفرقة ١١ مشاة حاضرمجيد وماض عريق رسمته بأنامل رجال اشداء اوفياء رضعوا من ثديها الاباء وتربوا في حجرها علي الشجاعة والفداء أتوا من رحم شعب ابي ورثوا بطولات ترهاقا وبعانخي ودقنة وهزموا الانجليز وكسروا مربعهم الذي لايقهر.
أنشأت اورطة العرب الشرقية يوم ٢٥ نوفمبر ١٩٠٢ كأول وحدة مشاة تم انشاؤها في الحكم الثنائي وتطورت خلال مسيرتها ضمن قوي دفاع السودان وتوسعت من حامية كسلا وشملت القضارف القلابات الكرمك والجبال الزرق.
في عام ١٩٤٠ إبان الحرب العالمية الثانية توسعت الى ٣ اورطة (كتيبة) وشاركت ضمن القوات السودانية في معارك كرن مصوع بارتريا وشاركت كذلك في معارك شمال أفريقيا وحرب العلمين .
اتخذت الفرقة ١١ مشاة الشوتال كرمز لها وهو تراث القبائل التي تشكلت منها هذه الوحدة العريقة .
تطورت في السودنة بتشكيل بتشكيل الحاميات وانتقلت رئاستها الي القضارف.
نال المشير عبد الرحمن سوار الذهب شرف اول قائد لها في العام ١٩٧٨بعد توسعها تحت مسمي الفرقة الثانيه مشاة وتكونت تشكيلاتها من اللواء السادس في كسلا واللواء الرابع بالقضارف واللواء ١٤ بالدمازين ثم انتقلت قيادة الفرقة الي الفاو.
في العام ١٩٩٨ اعيد تشكيل المنطقة الشرقية من جديد وتم إطلاق اسم الفرقة ١١ مشاة بخشم القربة واعيد العمل بنظام المناطق وسمية المنطقة العسكرية الشرقية ورئاستها بمدينة الفاو وانتقلت الفرقة الثانية الي القضارف والفرقة ١١ الي خشم القربة وأسس داخلها اللواء ٣٤ اروما واللواء ٢٤ خشم القربة و ضم إليها اللواء السادس بكسلا .
في العام ٢٠٠٧ تم العمل بنظام هيئة الأركان المشتركة وتم العمل بنظام الفرق المستقلة واعيدت تسمية تشكيلاتها من جديد .
يتميز فرد الشرقية بالبسالة والشجاعة والقوة والتحدي والايمان العميق بالوطن والتدريب الجيد الذي تميزت به الشرقية كان له ابلغ الاثر في ظهور افراده بمظهر المحترفين والمقاتلين الاشداء .
مما مكن الفرقة من أداء واجباتها على اكمل وجه واستتباب الامن بالولادة وتامين الحدود بيقظة ومهارة تامتين .
اللواء الركن هاشم ابراهيم عمر صالح رمت به القيادة لتسنم قيادة الفرقة وبرع بفضل الله في القيام بواجبه المنوط به بهمة عالية وعزيمة متوقدة اكسبته احترام الجميع يعاونه ضباط اكفاء وجنود اوفياء جعلوا الوطن نصب أعينهم وأمنه في سويداء قلوبهم فكانت النتيجة المبهرة بحمدالله امن يسير فيه الراكب من حمداييت الي همشكوريب لايخشي الا الله والذئب على غنمه
الاستعداد للحرب يمنع الحرب ويحقق السلام

اترك رد