د. عيساوي يكتب : الخاسر

0


متابعات/ الرائد نت


من البديهي أن الحياة ربح وخسارة. ولكن أن تخسر التاريخ بالسير خلف اليسار. والحاضر بالتقديرات الخاطئة والإنحراف عن المبادئ. والمستقبل بانعدام التخطيط وضبابية الرؤية الثاقبة. هذا لا يقبله عقل سوي. ولكن دنيا السياسة أمرها عجيب. ربما تجمع كل ذلك في حزب واحد. وهذا ما يحدث في أروقة حزب الأمة (جناح مريومة). وبعد رحيل الإمام الذي كان مدرسة في فن السياسة. وجد اليسار فرصته لتصفية حساباته مع الحزب. فاستغلوا مقدرات البرمة الصفرية. وطموحات مريم العبثية. فزينوا لهم الأمر. وبخطة ماكرة استبدلوهم الذي هو أدنى بالذي هو خير. وقد سال اللعاب عند رؤية كرسي الحكم. ونسوا أنهم قد استبطأوا خريف الديمقراطية وأكلوا تيرابهم في الإنتقالية. وقد خرج الحزب من المولد بدون حمص. وهو الآن كالمعتوه محاولا الخروج الآمن من مستنقع فشل الإنتقالية. وباحثا عن موضع قدم في المستقبل بعد أن تيقن أنه خارج الحاضر. وفي تصريحات غبية يطالب بوق مريم (الواثق البرير) بحل مجلسي السيادة و الوزراء بكل مكوناتها وتكوين حكومة كفاءات وطنية. صراحة طلب مثل هذا في الوقت الحالي ينم عن جهل بأبسط دروب السياسة. سؤالنا: يا هذا لماذا تأخرت والبلاد تغرق في بحر عمالتكم للأمارات؟. أين أنت من الذي يحدث في دنيا الناس من ضنك معيشي؟. متى صحي ضميرك وقد تعطلت حياة الناس كلها بسبب حكمكم اللعين؟. عليه نقول لحزب الأمة: (إن مصائب الإنتقالية الحالية تتحملون نصيب أسدها. فقد كنتم عملاء بامتياز للأمارات. وتجردتم من الوطنية تماما. وصدقا لما قلناه مبلغ (٢) مليون دولار التي دفعتها الأمارات لضرب الثورة في مقتل عبركم مع مجموعتكم بوكو قحت _ هذا ما ظهر من جبل العمالة. والأيام سوف تكشف ما تبقى _ وسوف تلاحقكم لعنات الشارع. ويكفي عارا وزر لجنة التمكين التي اعترفتم بمحنها بعد فوات الأوان. وسوف تدفعون ثمن ذلك غاليا عندما يصدر الناس ضحى يوم زينة صندوق الناخب. فما عادت الجماهير تتحرك بالإشارة. بل بالبرامج).
للتواصل مع د. عيساوي ٠١٢١٠٨٠٠٩٩

اترك رد