صديق يوسف: المجتمع الدولي يتوحد حول السلام والإستقرار لكنه لايهتم بالتحول الديمقراطي

0

متابعات /شبكة الرائد الإخبارية

أعلن سكرتير الاتصال السياسي بالحزب الشيوعي السوداني صديق يوسف، أن النسبة التي حصلت عليها الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق سلام السودان في المجلس التشريعي جاءت خصمًا من مقاعد “قوى ثورية” قادت الحراك السلمي الذي أطاح بالنظام البائد.

وأوضح يوسف أن قوى الحرية والتغيير عندما وقعت الوثيقة الدستورية، كانت الحركات المسلحة جزءًا منها عبر كتلة “نداء السودان”، ويجب أن تنال مقاعدها وفقًا لذلك.ويواجه تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي تعقيدات كبيرة بسبب عملية اختيار الأعضاء، وأعلن رئيس الوزراء عبدالله حمدوك في مؤتمر صحفي الأحد، أن الإرادة السياسية غير متوفرة لتشكيل البرلمان الانتقالي.

وقام وفد من المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير بجولة في الولايات لاختيار أعضاء البرلمان الانتقالي، لكن الحزب الشيوعي انتقد هذه الطريقة ويعتقد أن المجلس المركزي لـ”قحت” لا يجب أن يكون وصيًا على الولايات.

وذكر يوسف في تصريحات له أن المجتمع الدولي يتوحد حول السلام والاستقرار في السودان، لكنه لا يهتم بالتحول الديمقراطي ومصلحة السودانيين.

وتوقع يوسف أن تخوض الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا صراعًا حول اليورانيوم في البلاد، مؤكدًا أن هذه الدول لديها معلومات حول وجود ثروات معدنية في السودان خاصة اليورانيوم.

وتعليقًا على موقف المجتمع الدولي من قضايا الانتقال في السودان، أشار يوسف إلى أن المجتمع الدولي موحد حول ضرورة تحقيق السلام في السودان لإحداث استقرار، لأن الدول عندما تبحث عن الثروات واستغلال الموارد في أي بلد تفكر أولًا في الوضع الأمني.

وأردف: “لكن لا يمكنني أن أقول أن المجتمع الدولي مهتم بالتحول الديمقراطي في السودان”.

اترك رد