إسحق أحمد فضل الله يكتب… الصورة

0

الخرطوم الرائد نت

أستاذ …. الصورة و ليس الرأي هي ما يصلح الآن لهذا نُقدِّم الصورة دون رأي و صورة المصالحة هي ما نقدِّمه صورة نُقدِّمها نحن و جهات أُخرى و من الجهات الشيوعي الذي يجتمع مساء أمس الأول لتقييم المصالحة و قراءة مواقف الآخرين قالوا : الإسلاميون يرفضون الحديث مع حمدوك … و يريدون أن يسمعهم حمدوك … الإسلاميون لهذا يستخدمون قلم إسحق فضل الله قالوا : الإسلاميون الذين يريدون المصالحة و لا يريدون حمدوك ينحتون جملة ( إصلاح .. لا مصالحة) قالوا و الإسلاميون يقومون بتلحين و غناء كلمة ( إصلاح) لتبقى في الآذان و لهذا أطلقوا طلب إصلاح القضاء ( و سوء غريب لقحت يجعل إستقالة القاضي الضخم الذي يقوم بمحاكمة البشير و من معه تأتي في اليوم ذاته و تصبح شهادة على ما يراه الناس من القضاء الآن فيه شق و طق) خصوصاً أن القاضي هذا هو القاضي الثاني الذي يُقدِّم إستقالته لأنه يجد في ساحة القضاء الآن ما يجد قال إجتماع آخر : المطالب الخمسة للإصلاح تصبح أعلاماً يرفعها الشارع و تصبح ورطة لحمدوك قالوا : و رداً … حمدوك يقوم بتعيين عرمان … في اليوم ذاته … مستشاراً له و وظيفة المستشار هي عادة ما تكتسب و صفها من الشخص و هي عادة ما تشير إلى ما يأتي غداً و هذا يجعل تعيين حمدوك لعرمان إشارة لها معناها فالسيد حمدوك الذي لا هو يستطيع إبتلاع المصالحة ( بشروطها) و لا هو يستطيع أن يرفضها حمدوك يقوم بتعيين عرمان لأنه يعلم أن الإسلاميين يتقيأون إن ذُكر أمامهم إسم عرمان و بهذا يريد حمدوك أن يراه الناس و هو يجلس إلى الحديث مع الإسلاميين بينما هو قام بحشو أذنيه بعرمان ……… جهة أخرى قالت عن المخادعات و الجريان × أمس تنتهي الفترة الثانية التي حدَّدها حمدوك لقيام المجلس التشريعي …. الذي هو من يقيم الإنتخابات و حمدوك يُعيِّن لجنة يقودها البعث لوضع قانون التشريعي و البعث لا يريد الإنتخابات و هكذا … لا مجلس و هكذا … لا إنتخابات و هكذا … لا لوم على حمدوك …….. و في لقاء الشيوعي … صديق يوسف يقول إن الشارع كله يريد المصالحة و مسؤولة النقابات تقول في الإجتماع إن حديث إسحق فضل الله يحمل رأي الإسلاميين ( و لو كانت المرأة هذه تعرف تاريخ السوفيت لظننا أنها تظن أن الإسلاميين في السودان هم نسخة من الحزب الشيوعي في موسكو … فالصحيفة هناك الأزفسيتا .. لا تحمل إلا رأي الحزب ) لكن ما يكتبه إسحق فضل الله ليس هو رأي الإسلاميين و الإجتماع بعض ( المخلصين) فيه يقول إن المصالحة جيده لكنها مرفوضة لأنها تأتي تحت ظل الإسلاميين و الخطيب يبقى دون رأي كالعادة ينتظر حتى يركب الموجة الغالبة ……. كل شيء إذن له عشرون وجهاً فالسيد حمدوك يُعيِّن عرمان حتى يجعل قبول الإسلاميين للمصالحة ( إستسلاماً) لعرمان أو … يجعل رفض الإسلاميين لعرمان رفضاً / عند الناس للمصالحة …… الأسلوب الأخير في تعامل قحت للناس هو أسلوب ( خيط المطاط ) و عند المخابرات …. لتطويع الشعوب نظرية هي إجذب خيطاً من المطاط ثم أطلقه … الخيط يرتد في الحال إلى ما كان عليه إجذب الخيط ثانية و أطلقه الخيط يعود لكن بصورة أبطأ إجذب … و أطلق … إجذب و أطلق و مرة سوف تطلق الخيط و لن يقفز عائداً كما كان قالوا ترويض الشعب لقبول أي شيء يتم بالأسلوب هذا قالوا لا أحد الآن في السودان يستطيع أن ( يخمن) ردة فعل الناس على شيء لأنه لا أحد يعرف الآن كيف هو حال خيط المطاط … ……….. بريد السادة طارق و أنور و رامي و … و … البيوت التي علَّقت خروف الضحية على أبواها تسأل الله أن يجزيكم خيراً و خيراً و خيراً .. السيد دكتور التجاني … هاتفكم فقدناه … تكرَّموا بالإتصال

اترك رد