إسحق أحمد فضل يكتب.. أحداث وتفسير

0

الخرطوم جوال الخير

أحداث_و_تفسيرآخر_الليل الثلاثاء/١٥ / يونيو/٢٠٢١ ـــــــــــ والشيوعيون عن العجز و عن الدعوى العريضة عندهم نكتة. قالوا : القرادة قالت : أنا و الجمل جبنا العيش من القضارف . و الشيوعي إبتداءاً من أمس يطلق أولاده للصراخ من الآن و حتى الثلاثين من يونيو يوم خروج الأحزاب الكبيرة في مظاهرة واسعة . ×× حتى إذا نجحت الأحزاب قال الشيوعي أنا و الجمل جبنا العيش من القضارف . (٢) و السخريات و كشف فضائح كل جهة الآن خدعة …. فالعظمة الآن هي أن تكون خنزيراً متوحشاً و مسرحية السودان ما زال مسرحها يزدحم . فهناك الآن البرهان و حميدتي و الأحزاب و قحت و الإغتيالات و المتاريس و الجنائية و الإمارات و تداخل الخارج مع الداخل ( فالمعركة السودانية الآن هي معركة الخارج بأذرع داخلية و هناك كل شيء و كل أحد و كل حديث) … و بحر الأحداث يسقى . و في الأخبار .. الشرطة تعتقل عصابة نهب .. منظمة . و العصابة كل أفرادها من جهة واحدة … و حزب يرحب بعودة الشرطة للعمل . و يرحب بكشف حجم و نوع العصابة و عصابات هناك بالطبع و عصابات . و الحزب يرحب بعودة الشرطة حتى يجعلها غطاء لما يدبِّره الحزب . و يرحب بكشف حجم العصابات لأن ذلك يجعل الناس يفهمون حجم أن الخراب .. كبير . و التدبير يتداخل ويدخل من المجتمع إلى حوش الحكم .. و هذا يجعل الأمر يدخل حوش المخابرات و حربها و تركيا تكشف لجهة كبيرة في السودان أن عملاً ضخماً يُدبَّر . و معروف أن مخابرات تلك الدولة الخليجية لها أجهزة ترصد كل شبر في مدن السودان . و مصر مثلها . و تركيا مثلها . و هذا جزء صغير من زحام العالم الآن في السودان والعالم يتزاحم الآن في السودان لحكومة ( ما بعد قحت) . و الزحام يبلغ أن أمريكا و روسيا تتجاوران الآن في شرق السودان . و أن مصر ترسل قوش أمس الأول إلى الخرطوم تحت حراسة أربعمائة من عناصر أمن بملامح سودانية . و الزحام على السودان يبلغ أن أحداثاً عند الجيران تقع و ما يراد منها هو السودان . و حديث الإمارات ومصر وتركيا في ليبيا حول القوات الأجنبية هناك حديث ينطلق و عينه على السودان ( ٤ ) و حرب الإعلام أيضاً … و حديث تسليم المعتقلين للجنائية يعود . و الجهات على الجانب الآخر ترد على ذلك بقولها إن تقريراً يرقد في أدراج قوش و أدراج المخابرات الأمريكية بالضرورة التقرير هذا تقول صفحة ١١٣ منه أن تسليم الإنقاذيين للجنائية مستحيل . ( ٥ ) و المشهد واسع جداً . و أطراف المشهد هي . نهب … و صراخ سببه الضياع . و جيش يسأل الله ألا يضطر لشيء . و متاريس يقيمها من لا يعرفون شيئاً في الدنيا و ما يجري … و الخراب في كل مكان و آخره الربيع العربي كان ما يشعله هو هذا . غضب .. جهل .. جوع .. أخطف .. أهرب .. أسرق .. أنهب و الخطوات هذه تتسارع الآن في السودان . و الجوع لا يتفاهم و لا الفقر و لا الخوف و لا … لا ما يوقف ذلك هو أن ترتكب قحت عملاً و احداً .. واحداً فقط يغفر لها جميع ما صنعت . أن .. تمشي ..

اترك رد